وله ، ورسم على مشط فضة :
تهوى محلى النّجوم * يا بعد ما قد تروم
كم لمّة لكعاب * بها النّفوس تهيم
سريت فيها شهابا * حواه ليل بهيم
ما صاغنى من لجين * إلا ظريف كريم
مشط الحسان بعظم * ظلم لعمري عظيم
قال الفقيه أبو عبد اللّه : وكتبت إلىّ معمّيا بأسماء الطير « 1 » ، وكان يعنى بذلك :
إن شئت يا دهر حارب * أو شئت يا دهر سالم
فصارمى ومجنّى * أبو الرّبيع بن سالم
فراجعنى بعد أن فكّها بقوله :
نعم فحارب وسالم * وصل مصانا وصارم
أنا المجنّ الذي لا * تحيك فيه الصوارم
أنا الحسام الذي لا * يزال للضّيم حاسم
فاحكم بما شئت إنّى * بعضد صحبى حاكم
وذكر ممّا جرى بينه وبينه في ذلك من المراجعات على ذلك النحو جملة حسنة .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل .