تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقتضب من كتاب تحفة القادم — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
كيف انبريت لنون وجنته * فمحوتها وكتبت لام ألف فكأنها نهى لعاشقه : * لا تلتفت ! بدر جنى فكسف
وله في وسيم أثّرت الشمس في وجنته :
ومعندم الوجنات تحسب أنه * صبغت برود الورد في وجناته مثل الجمال بخدّه متنبّئا * فشهدت أنّ الخال من آياته نظرت إليه أخته شمس الضّحى * وإياتها في النّور دون « 1 » إياته فتوقّدت أحشاؤها من زفرة * فبدا شعاع النار في مرآته
وله في وسيم يلعب بسيف ويخوّف به :
قلنا وقد شام الحسام مخوّفا * رشأ بعادية الضّراغم عابث هل سيفه من طرفه أم طرفه * من سيفه أم ذاك طرف ثالث
وله في آخر يرمى نارنجا في ماء :
وشادن ذو غنج دلّه * يروقنا طورا وطورا يروع يقذف بالنّارنج في بركة * كلاطخ بالدّم سود الدّروع كأنها أكباد عشّاقه * يتبعها في لجّ بحر الدّموع
وله في نارنجة :
ربّ نارنجة تأمّلت منها * منظرا رائعا ونشئا غريبا نشأت في القضيب وهي رماد * فغذاها الحيا فعادت لهيبا
هامش
( 1 ) إياة الشمس : نورها وضوؤها وحسنها .