مسائل الطبريين ، وكتاب الرد على الإباضية فرقة من فرق الخوارج ، وله في علوم القرآن ما يشهد له بالإصابة والتبريز ، إلى غير ذلك من التصانيف المشهورة . ومن شعره عليه السّلام قوله :
أبعد الأربعين رجوت خلدا * وشيبك في المفارق قد أتاكا
كأني بالذي لا بد منه * من امر الله ويحك قد دهاكا
أولاده عليه السّلام :
القاسم أبو محمد ، وفاطمة ، أمهما رقية بنت إبراهيم بن محمد ابن القاسم بن إبراهيم - وإسماعيل ، والحسن ، وجعفر ، ويحيى ، وعلي لأمهات أولاد ، ذكره السيد أبو طالب عليه السّلام « 1 » .
مدة ظهوره ونبذ من سيرته ووقت موته وموضع قبره عليه السّلام :
لما قدم عليه السّلام من الحجاز في آخر ذي الحجة من سنة ثلاثمائة ، وأقام مع أخيه عليهما السلام حتى كان يوم الأحد لثمان ليال خلت من صفر سنة إحدى وثلاثمائة اجتمع إليه وجوه خولان ، فاستعانوا به على أخيه المرتضى أن يقوم فيهم ، فكره ذلك ، فسألوا الناصر عليه السّلام القيام فيهم على ما كان والده فأجابهم إلى ذلك ، وقام فيهم وأعطوه العهود والمواثيق على القيام معه على كل من ناوأه .
وكانت بيعته عليه السّلام يوم الجمعة في مسجد الهادي عليه السّلام الذي فيه قبره .
ومن رسائله عليه السّلام فيما يتضمن الدعاء إلى دين الله والحث على الجهاد في سبيل الله بين يديه ، قوله عليه السّلام : ألا وإني قد رغبت فيما رغب الله فيه فنهضت له ، وقمت فيما ندب إليه فسموت له ، وعرفت ما أمر الله فأعلنت به ، ولم أسع لطلب دنيا ولا توفير مال ولا ازدياد حال ، ولا طلب فساد في الأرض ولا إضاعة
هامش
( 1 ) الإفادة 135 . وقال السيد العلامة مجد الدين المؤيدي في كتابه التحف شرح الزلف 197 « أولاده : أبو محمد القاسم المختار وعلي ، ويحيى عقبهم باليمن وإسماعيل عقبه بحلب وغيرها والحسن المنتجب أولاده ببغداد ، وداود عقبه برام هرمز وغيرها ، والرشيد عقبه بدمشق ، وإبراهيم عقبه بمصر ، ومحمد بحلب ، والحسين والمهدي هنالك » .