تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
خفاف عليها جنة عبقرية * إذا قوّض الأبطال في الرّوع طنّبوا بها ليل بسّامون في حومة الوغى * إذا صارت الأبطال فيها تقطّب نمتهم ليوث الغاب فاشتد بأسهم * وفي منصب الآباء ليث وثعلب وكم من فتى يطفوا إذا جاش موجها * وآخر فيها عند ذلك يرسب ومن ضارب بالسيف حامات جمعها * وآخر بين الفيلقين مذبذب يرى الموت قيد الرمح وهو مصمّم * ويقضب حدّ السيف والسيف يقضب فلا تنعتا لي الخيل ما لم يكن لها * مناسب فيهن الوجيه ومذهب ولم يعتلق من لا حق بأواصر * ومن أعوج فالخيل كالناس تنجب أقيما صدور الخيل فالموت مورد * وكأس المنايا خلفه الدهر يشرب سما لي جبانا نال خلدا بجبنه * لكلّ امرئ في الموت عضو مؤرب ألا إن دين الله أسفر وجهه * فلم يعم عنه طالب جاء يطلب وهز لواء النصر فاطّردت له * قناة لها من عون ذي العرش أكعب لنا في أقاصي الشرق شرف نرومه * وبعد ديار الغرب في الغرب مغرب نروم أمورا والإله ضمينها * بإنجاز ما نرجوه منه ونطلب فقل لبني العباس هذا زماننا * وما لكم إلا إلى الحق مهرب سنجزيكم بالإثم برا ، لأننا * بنو أحمد وهو النبي المقرب وأنتم بنو الأعمام والحق حقنا * ونحن بأطراف الأسنة أدرب فإن لم أزر بغداد عشرين دوسرا * بها حاشد العظمى ونهم وأرحب وشاكر طرّا حيث كانت ومذحج * وسنحان أهل الصبر والبيض تخضب وكندة والأبطال شم قضاعة * فهم جمرات حرّها ليس يقرب
الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 327 | حميد بن أحمد المحلي