تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
إن الخلافة أمر هائل خطر * صعب مسالكها صعب مراقيها لو كان ما أنتم فيه على سنن * قام المريض إلى المرضى يداويها أيلزم الحد محدود بحكم إل * ه الناس أم يرشد الضلال مغويها جعلتم حجة الدعوى مطهمة * جردا ، ومطرورة تصمى نواحيها إن الخليفة من يهدى لسنته * حتى تضيء به الظلما لساريها ويقتفي سنة المختار معتمدا * حتى يضم إلى الأدنى قواصيها ولا يميل إلى لهو ولا لعب * إلا بسمر العوالي في مجاريها يجري الشريعة مجراها الذي وضعت * عليه حتى يحل الدار بانيها خليفة الله يرضى الله سيرته * ويطهر الأرض طرا من مخازيها كم قد سمعتم خلافا في الوصي وفي ال * صديق يعظم في النجوى تلاحيها فكيف يأخذها من علم جملتكم * بحاله عن طلاب الحق يغنيها القوم منا ولكن أين فاطمة * وزوجها وسليلاها وواليها وأين سيرتنا المشهور طهرتها * باسم المهيمن مجراها ومرسيها نقفو بها جدنا المختار لا عوج * فيها ولا أمت تلقى في معانيها لا نعرف الخمر إلا حين نهرقها * ولا الفواحش إلا حين ننفيها إن الخلافة حكم الله فانتظروا * حكم المهيمن فيها فهو معطيها أيستقل بها من لا تقوم له * شهادة في حقير إذ يؤديها وكم فتى سملت عيناه قام بها * وبتكت أذن ثان في تعاطيها أي الإمامين أولى بالقيام بها * يا قوم ، أوّلها أم ذاك ثانيها نعوذ بالله من قول يقوم له * سوق من الخزي لا تخبى نواديها أنا ابن أحمد إن فتشت عن نسبي * القائد الخيل منكوبا حواميها المانع النفس ما تهواه من صغر * عمدا لتسمو وتعلو عن مساميها