تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
ولما أطل الموت واشتجر القنا * ودارت رحاها واشتتب « 1 » وقودها ركزت لهم صدر القناة كأنما * جبال ثبير ثمّ أرسا ركودها وقلت لمرّ النفس صبرا فهذه * حياض الردى حقا وأنى « 2 » ورودها فإن لم يكن نصر وإلا شهادة « 3 » * تكون خلاصا لي فتلك أريدها وواساك من أهل الديانة عصبة * كثير إذا شدّت قليل عديدها فليت قبورا بالمدينة بشرت * بما فعلت من بعد حين جنودها صعقنا عليهم صعقة « 4 » مذحجية * فكادت لها تلك الجبال تميدها فيا للأكام السود لولا صعودها * لقد كادت الأبطال جمعا تبيدها فخمس مئين حزّ منها وريدها * وخمس مئين ثقّلتها قيودها وطاروا إلى روس الجبال « 5 » شلائلا * من الخوف فيها خافقات كبودها وسرنا لغمدان المنيف فأصبحت * ذوائبه في الترب ثاو مشيدها وأضحى ابن عمران المتوّج حاتم * يقول ألا عفوا فلست أعودها وأنت بنفس لا يزال نفيسها * إلى كل مجد أو طعان يقودها فيا ابن أمير المؤمنين ومن له * سوابق مجد ليس يحصى عديدها إذا طلبت همدان منك إقالة * وسنحان يوما واستقام أويدها فعد لهم بالصفح منك وبالرضى * فلن يبلغ الغايات إلا معيدها وحاشاك أن تنسى السوابق منهم * وما فعلته في القديم جدودها أتعلم أن الحق قام بنصره * إلى الآن قحطان ابن هود وهودها
هامش
( 1 ) في ( أ ) وأنشأبت . ( 2 ) في ( ب ) فأين . ( 3 ) في ( ب ) وإلا منية . ( 4 ) في ( ب ) : صقعنا ، صقعة . ( 5 ) في ( أ ) : الحبائل .
الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 242 | حميد بن أحمد المحلي