تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
الغيل والأرنب « 1 » وأجلا أهل العرير والخانق وهداده عنها وانهزموا ، وكذلك أهل الجفة والحمرة فوصلوا نجران وأقفرت بلادهم وخلت عن أهلها وهي قدر مسيرة ثلاث مراحل . وكانت وقعة غيل جلاجل في أول رجب سنة تسع وأربعين وخمسمائة . وفي هذه الوقعة يقول الإمام عليه السّلام :
الله أكبر أي نصر عاجل * من ذي الجلال بفتح غيل جلاجل كم منّة منه عليّ ونعمة * وسعادة تترى وفضل فاضل حمدا له عدد الزمان وعدة الن * عماء والنّفس الكثير الحائل كفرت به يام ووادعة معا * وتجبّروا وتمسكوا بالباطل وأتوا من الفحشاء كل كبيرة * فعلا وقولا فوق قول القائل وأتوا « 2 » بدين الباطنية وهو من * دين المجوس وفوق جهل الجاهل فعمدت خانقهم بسنحان الأولى * وبني شريف أهل كل فضائل فأتت عيونهم وقالوا : كذبة * ما دون ما يبغونه « 3 » من حائل فاستعضلوا « 4 » حتى تنازع حزبهم * ووقفت في أعقابهم والحائل فتمكنوا من أرضهم ومتاعهم * من بعد قتل ثم هدم منازل وغدت رجال منهم لغنائم * من بعد ذاك فقتلوا بالقابل ثم انثنينا مسرعين وصدنا * والكل منا كالنعام الحافل فعتوا عليّ وأطلقوا أشداقهم * وتفرقوا بشقاشق وبلابل
هامش
( 1 ) الأرنب : قرية من قرى وادعة . ( 2 ) في ( ج ) دانو . ( 3 ) في ( ب ) ما يبغوا به . ( 4 ) في ( ج ) فاستعجلوا .