تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
هيئة حياته شيئا ، فنظر الشيخ فيه وحدد الرّنو « 1 » إليه وقال : لا يتخيل لي شيء في نفسي عما رأيته إلا ذؤابته فإنها الآن أطول منها في حياته .

الإمام أبو الرضى الكيسمي الحسيني عليه السّلام « 2 »

كان عليه السّلام جامعا لشرائط الإمامة ، مؤهلا للزعامة « 3 » ، دعا الخلق إلى نفسه بعد الهادي الحقيني عليه السّلام ، فاستولى على جميع أقطار جيلان وديلمان إلى حدود طبرستان . وكانت المملكة القاسطة الجائرة إذ ذاك في ديلمان لآل جوجى « 4 » ، فنابذهم الإمام أبو الرضى منابذة علوية حسينية حتى طال عليهم الأمد . قال راوي أخباره : فحدثت أنه رضوان الله عليه كان ذات يوم جالسا في مسجد من مساجد جيلان في قرية يقال لها : أملش ، فأراد بعض آل جوجى الهجوم عليه فتكا ، وتهيأ وقال : اليوم أفقا عينه ، فهجم على المسجد بغتة بقضه وقضيضه ، فوثب الإمام وأصحابه ، فكان في أصحابه صاحب يقرأ في ( إصلاح المنطق ) رماه الظالم بمزراق ، فاتّقاه بالكتاب ، ثم عطف على الظالم بالمزراق فضربه على عينه ففقأها بعزة الله تعالى ، وقال : ولقد بلغني أن فرس الظالم أعانه على فقء عينه بأن دنا
هامش
( 1 ) في ( أ ) : الدنو . ( 2 ) التحف شرح الزلف 224 ، أعلام المؤلفين الزيدية 432 ، اللآلئ المضيئة « خ » مطمح الآمال 242 ، رسالة يوسف بن أبي الحسن الجيلاني إلى الفقيه عمران بن الحسن العذري مطبوعة ضمن كتاب اخبار أئمة الزيدية في طبرستان ديلمان وجيلان ، منتزع الرسالة العالمة بالأدلة الحاكمة ضمن كتاب أخبار أئمة الزيدية 167 . ( 3 ) الإمام الرضى الكيسمي بن مهدي بن محمد بن خليفة بن محمد بن الحسن بن جعفر بن الإمام الناصر للحق الحسن بن علي الأطروش عليهم السلام انظر التحف 224 . ( 4 ) في ( أ ) : جوى ، وفي حاشية الأصل : جواء
الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 201 | حميد بن أحمد المحلي