تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
وأولد عليه السّلام رجلا واحد وهو أبو هاشم محمد ، أمّه : أم الحسن بنت يحيى ابن الداعي الحسن بن القاسم الحسني ، وليس له غير ولد ذكر هذا الشريف السيد أبو الغنائم رحمة الله عليه « 1 » . وقبر السيد أبي طالب عليه السّلام بجرجان ولما خرجت الترك على الملك محمد بن تكش خوارزم شاه في سنة عشرين وستمائة وجاسوا خلال الديار في بلاد الإسلام ، وقتلوا النساء والرجال والذراري ، وخربوا المشاهد إلى القواعد ، وفي جملة ما هدموا المشهدين الشريفين القبر الأحمر قبر محمد بن جعفر بن محمد بجرجان « 2 » ، وقبر ابن أخيه علي الرضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق عليهم السلام بطوس ، جاءت كتب علمائنا من الجيل والديلم يحكون هذه الحادثة ، ويذكرون أنما سلم منهم إلا بلاد الزيدية ومشاهد أئمتهم مثل مشهد الناصر للحق بآمل ، وقبر السيدين أبي العباس وأبي طالب ، وأنهم كانوا يهمون بالوصول إليها فيقذف الله في قلوبهم الرعب وينقلبون على أعقابهم هاربين ، وأن المؤالف والمخالف اعترف بفضل هؤلاء الأئمة وأنهم على بصيرة من ربهم ، وردتهم الزيدية عن بلادهم فما ضرّوهم بشيء ، هكذا وصلت كتبهم بالتأريخ المذكور .
هامش
( 1 ) التحف 215 . ( 2 ) قال في الأم ما لفظه : صوابه بآمل لأن قبره هناك مشهور مزور ، قال حمزة بن محمود زرته بآمل .