ما من مؤمن ولا مؤمنة مرض إلا مرضنا لمرضه ، ولا حَزَن إلا حَزَنّا لحُزنه ، ولا دَعا إلا أمّنا على دعائه ولا سَكت إَلا دعونَا له ، وما من مؤمن ولا مؤمنة في المشارق والمغارب إلا ونحن معه ( 1 ) .
( 32 ) روى العلامة الطريحي مُرسلا عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) قال :
نفس المهموم لظلمنا تسبيح وهمّهُ لنا عبادة وكتمان سرِّه جهاد في سبيل الله ، ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
يجب أن يكتب هذا الحديث بماء الذهب .
وقال ( عليه السلام ) : رحم الله شيعتنا انهم أوذوا فينا ولم نوذ فيهم ، شيعتنا منا قد خُلِقوا من فاضل طينتنا وعُجِنُوا بنور ولايتنا ، رضُوا بنا أئمة ورضينا بهم شيعة يصيبهم مصابنا وتبكيهم أوصابنا ويحزنهم حزننا ويسرّهم سرورنا ، ونحن أيضاً نتألمَ لتألمهم ونطلع على أحوالهم فهم معنا لا يفارقونا ولا نفارقهم لان مرجع العبد إلى سيِّده ومعوّله على مولاه ، فهم يهجُرون من عادانا ، ويجهَرون بمدح من والانا ، ويُباعدون من آذانا .
اللهم أحيي شيعتنا في دولتنا وأبقهم في مُلكنا ، اللهم ملكتنا ، اللهُم ان شيعتنا منا ومضافين إلينا فمن ذكر مصابنا وبكى لأجلنا أو تباكى استحى الله ان يُعَذّبه بالنار ( 2 ) .
هامش
( 1 ) مشارق أنوار اليقين : ص 77 .
( 2 ) المنتخب الطريحي : ص 268 .