يتمم هذا الدليل والتأويل ما رواه جرير عن ابن عمر ، عن أبي هريرة ، عن ابن عباس قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد سَجدَ خمس سَجدات بغير ركوع ، فقلت : يا رسول الله ما هذا ؟ فقال : جاءَني جبرئيل فقال لي : يا محمد ، الله يُحبْ علياً فسجَدتُ ، ثم رفعت رأسي فقال لي : ان الله يحب الطاهرة الزكية فاطمة فسَجدت ، ثم رفعت رأسي فقال لي : ان الله يحب الحسن فسَجدتُ ، ثم رفعتُ رأسي فقال لي : ان الله يحب الحسين فسجَدتُ ، ثم رفعت رأسي فقال لي : ان الله يُحبْ من أحبّهُم فسَجدتُ . ( 30 ) روى الشيخ الطوسي أعلى الله مقامه باسناده عن الصادق عليه السلام . شيعتنا جزء منا خلقوا من فضل طينتنا ، يسؤوهم ما يسؤونا ويسرهم ما يسرنا ، فإذا أرادنا أحد فليقصدهم فإنهم الذي يوصل منه إلينا ( 1 ) . ( 31 ) روى الحافظ البرسي ( رحمه الله ) في « مشارق أنوار اليقين » قال : ومن ذلك قوله ( عليه السلام ) لرميلة : وكان قد مرض وابلّ ، وكان من خواص شيعته ، فقال له : وعكت يا رميلة ، ثم رأيت خفاً فأتيت إلى الصلاة ؟ قال : نعم يا سيدي وما ادراك ؟ فقال : يا رميلة
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 396
مساهمون: علي أبو معاش
ص٣٩٦
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : ج 1 ص 305 ، البحار ، 68 ص 24 ح 43 .