عن جابر بن عبد الله قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ان لكل نبي عصبة ينتمون إليها إلا ولد فاطمة فأنا وليّهم وأنا عصبتهم ، وهم عترتي خُلِقُوا من طينتي ، ويلٌ للمكذّبين بفضلهم ، من أحبّهم أحبّهُ الله ، ومن أبغضهم أبغضه الله ( 1 ) .
( 20 ) روى العلامة المحدّث الشيخ جمال الدين الحنفي الموصلي الشهير بابن حسنويه ( 2 ) وبالاسناد يرفعها إلى عمار بن ياسر ( رضي الله عنه ) قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
ليلة أسري بي إلى السماء أوحى الله إلي يا محمد على من تخلي أمتك ؟ قلت : اللهم عليك ، قال : صدقت أنا خليفتك على الناس أجمعين ، يا محمد قلت : لبيك وسعديك يا رب ، قال : إني اصطفيتك برسالاتي وأنت أميني على وحيي ، ثم خَلَقتُ من طينتك الصدِّيق الأكبر خير الأوصياء جعلت له الحسن والحسين ، أنت يا محمد وعلي غصنها وفاطمة ورقها والحسن والحسين ثمرها ، خلقتكم من طين في علِّيين ، وجعلت شيعتكم من بقية طينتكم ، فلأجل ذلك قلوبهم وأجسادهم تهوي إليكم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) بشارة المصطفى : ص 40 - راجع مصادر العامة في إحقاق الحق : ج 9 ص 644 وج 10 ص 239 وج 18 ص 331 و 432 و 555 وج 19 ص 64 .
( 2 ) در بحر المناقب ، ص 65 .
( 3 ) انظر : إحقاق الحق : ج 4 ص 341 .