العامة - روى بأسانيده عن عائشة انها قالت :
ما رأيت رجلا أحبّ إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من علي ( عليه السلام ) ومن فاطمة ( عليها السلام ) ، قالت : قالت فاطمة يوماً وأنا حاضرة ، فدَتُكَ نفسي يا رسول الله صَلى الله عليك ، أيُّ شيء رأيتَ لي ؟ فقال لي : يا فاطمة أنتِ خير النساء في البرية ، وأنت سيّدة نساء أهل الجنة وأهلها .
قالت : يا رسول الله فما لابن عمّك علي ؟
فقال لها : لا يقاس به أحدٌ من خلق الله .
قالت : والحسن والحسين ؟ قال : هما ولداي وسبطاي وريحانتاي أيام حياتي وبعد وفاتي .
قالت : فبينما هما في الحديث إذ أتى علي فقال له : فداك أبي وأمي يا رسول الله صَلى الله عليك أي شيء رأيت لي ؟ فقال : يا علي أنا وأنت وفاطمة والحسن والحسين في غرفة من دُرة ، أساسها من رحمة وأطرافها من رضوان وهي تحت عرش الله . يا علي بينك وبين نور الله بابٌ فتنظرُ إليه وينظر إليك ، وعلى رأسك تاجٌ من نور قد أضاء نوره ما بين المشرق والمغرب ، وأنت ترفُل في حلل حمر وردية ، وخلقت وخلقني ربي وخَلَق مُحبينا من طينة تحت العرش ، وخلق مبغضينا من طينة خبال ( 1 ) .
( 19 ) روى العلامة الطبري ( رحمه الله ) في « بشارة المصطفى » ( 40 ) باسناده
هامش
( 1 ) القطرة : ج 2 ص 152 ح 65 ، الإحقاق : ج 5 ص 89 ح 95 .