بكرامة ربِّهم ، حتى إذا استقروا قرارهم قيل لهم : هلَ وجَدَتم ما وَعَدكم ربكم حقاً ؟ قالوا : نعم ربُنا رضينا فارض عنا .
قال : برضائي عنكم ، وبحبّكم أهل بيت نبيّي حَللَتُم داري وصافحتكم الملائكة ، فهنيئاً هنيئاً ، عطاءاً غير مجذوذ ليس فيه تنغيص .
فعندها قالوا : الحمد لله الذي أذهَبَ عَنّا الحَزَن وأدخلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها لغوب إِن ربِّنا لغَفَورٌ شكورٌ ( 1 ) .
( 11 ) روى المستبط رحمه الله في « القطرة » عن الصادق ( عليه السلام ) قال :
« يا أبا بصير طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته ، والمطيعين له في ظهوره ، أولئك أولياء الله الذين لا خوفٌ عليهم ولاهم يَحزنون » ( 2 ) .
( 12 ) روى المستنبط رحمه الله في « القطرة » عن كمال الدين بأسانيده عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
هامش
( 1 ) - رواه عنه في البحار : ج 68 ب فضائل الشيعة ص 71 ح 131 ) .
- ورواه الحافظ السيوطي في « الدرّ المنثور » ( ج 4 ص 60 - 61 ) قال : وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن وهب بن منبه رضي الله عنه ، عن محمد بن علي بن الحسين بن فاطمة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : وأورد الحديث بتمامه ، وأورده مختصراً قال : اخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن وهب بن منبه رضي الله قال : ان في الجنة شجرة يقال لها طوبى . . الخ .
- سعد السعود : ( ص 109 ) .
( 2 ) القطرة : ج 1 ص 301 ح 100 .