( 15 ) روى الحافظ محمد بن سليمان الكوفي الصنعاني في « المناقب » باسناده عن سهل يقول : سمعت مولاي جَعفر بن محمد يقول لأصحابه وهم جلوس حوله :
إِنكم لتذكرون مصيبتنا أهل البيت وما مُنِعنا من حقوقنا فأيدينا من حقوقنا صفرات .
فقالوا : بلى يا ابن رسول الله ، وأنا لنبكي عليه ؟
فقال : طوبى لريحكم وأرواحكم ضَمِنت لكم الجنة بضَمان الله وضمان رسوله وضمان علي بن أبي طالب ، فأعينونا على تلك بورع ( 1 ) .
( 16 ) روي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
طوبى لمن تَمسّكَ بأمرنا في غيبة قائمنا فلم يزغ قلبه بعد الهداية ، وان أهل زمان غيبته والقائلين بإمامته والمنتظرين لظهوره أفضَل من أهل كلّ زمان ، لان منزلة الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة .
وقال ( عليه السلام ) : طوبى لمحبي قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته ، والمطيعين له في ظهوره ( 2 ) .
( 17 ) قال علي بن الحسين ( عليه السلام ) :
طوبى لشيعتنا المُتَمسّكين بحبلنا في غَيبة قائمنا الثابتين على موالاتنا والبَرائة من أعدائنا ، أولئك مِنا ونحن منهم ، رَضوُا بنا أئمة ورضينا بهم شيعة ، فطوبى لهم ثم
هامش
( 1 ) المناقب : ج 2 ص 292 ح 736 .
( 2 ) يوم الخلاص : ص 178 .