طوبى لمن أدرَكَ قائم أهل بيتي وهو مُقَتد به قبل قيامه يَأتَم به وبأئمة الهدى من قبله ويَبرأ إلى الله من عدوّهم ، أولئك رفقائي وأكرم أمتي علي ( 1 ) .
( 13 ) روى الصدوق أعلا الله مقامه في « أماليه » بأسانيده عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : في حديث لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لام سَلَمة قال فيه :
« فطوبى لِمن كان من أولياء الحسين وشيعته هم والله الفائزون يوم القيامة » ( 2 ) .
( 14 ) روى العلامة أبو الفضل الطبرسي في « مشكاة الأنوار » عن منصور بن عمرو بن الحمق الخزاعي قال :
أُغمي على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حين ضَرَبَهُ ابن ملجم لعنه الله ، فأفاق وهو يقول : طوبى لهم وطوبى لكم وطوباهم أفضل من طوباكم ، قال : قلت : صدقت يا أمير المؤمنين طوباهم برؤيتك وطوبانا بالجهاد معك وطوبانا بطاعتك ، ومنَ هؤلاء الذين طوباهُم أفضَل من طوبانا ؟ !
قال ( عليه السلام ) : أولئك شيعتي الذين يَأتون من بعدكم ، يُطيقون مالا تطيقون ، ويحملون مالا تحملون ( 3 ) .
هامش
( 1 ) القطرة : ج 2 ص 363 ح 10 .
( 2 ) أمالي الصدوق : ح 3 ص 120 .
( 3 ) مشكاة الأنوار : ص 96 .