ومن شارك الطهر في طائر * وأنتم بذاك له شاهدونا
المفجع :
كان النبي لَمّا تمنى * حين أتوه طايراً مشوياً
إِذ دعا الله أن يسوق أحب * الخلق طراً إليه سوقا وحياً
ابن حماد :
وفي قصة الطير لَمّا دَعا * النبي الإله وأبدى الضرع
أيا ربِّ ابعث إلي أحب * خلقك يا مَن إليه الفَزع
فلم يستتم النبي الدعاء * إذا بإمام الهدى قد رجع
ثلاث مرار فلما انتهى * إلى الباب دافعه واقترع
فقال النبي له ادخل فقد * أطَلْت احتباسك يا ذا الصلع
فخَبّرهُ انه جاءَهُ * ثلاثا ودافعه مَن دفع
فقطب في وجه مَن رَدَّهُ * وأنكر ما بأخيه صنع
فأوَرثَهُ برصَاً فاحشاً * فظل وفي الوجه منه بقع
الإصفهاني :
أمن له في الطير قال نبيَّهِ * قولا ينيرُ بشَرحهِ الأفقان
يا رَبِّ جِىء بأحب خلقك كلهم * شخصاً إليك وخير من يغشاني
كيما يؤاكلني ويؤنس وحشتي * والشاهدان قوله عدلان
فبَدا علي كالهزبر ووجهه * كالبدر يلمَعُ أيّما لمَعان
فتواكلا واستأنسا وتَحدّثا * بأبي وأمي ذلك الحَدّثان
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 264
مساهمون: علي أبو معاش
ص٢٦٤