تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح المبين في المشيخة البلدانية — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩

عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن المقدسي ( 530 - 590 ه )

أبو أحمد عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور المقدسي الجماعيلي ، ثم الدمشقي ، الصالحي الحنبلي . والد الضياء . ولد سنة ثلاثين أو إحدى وثلاثين وخمس مائة بجماعيل ، وهاجر من ظلم الفرنج مع أهله إلى دمشق سنة إحدى وخمسين وخمس مائة ، صحبة خاله الشيخ أحمد بن محمد بن قدامة ، ومعهم الفقيه محمد بن أبي بكر بن محمد بن قدامة [ ابن أخ الشيخ أخت أحمد ] وعبد الواحد بن علي بن سرور [ والد الحافظ عبد الغني وزوج سعيدة أخت أحمد ] . ثم رجع عبد الواحد [ والد الضياء ] إلى جماعيل ومعه والده أحمد ، وأبو عبد اللّه عمر بن أبي بكر ليحضروا أهلهم . قال الحافظ الضياء في وصف ما عانوه بطريق عودتهم من جماعيل إلى دمشق : سمعت والدي قال : لما وصلنا إلى الغور ، وكان قد تقدمت دوابنا وأبو عبد اللّه عمر راكب ، فإذا قوم من أهل الغور يحصدون ، فقلت : حتى ألحق عمر ، أقول له : لا يقل للحاصدين إنا حجاج فيطمعوا فينا ، فلم ألحقه إلا وقد سألوه وقال لهم ، فطمعوا فينا ، وقاموا إلينا ، وكان معي سيف فجاءني رجل بقصبة ، فطعنني بها ، فكان علي بشت فلقي عني ، ثم ضربتها بالسيف فقطعتها وبقينا نحن وهم ساعة ، ثم إنه كان معنا رجل من أهل السواد فقال : أنا من أهل القرية الفلانية فخلوا عنا لمّا سمعوه يقول ذلك ، ثم إننا وضعنا شيئا لنأكل ، فجاءوا وأكلوا معنا وقالوا لنا : لولا هذا صاحب السيف ما كنا إلا أخذناكم . أو ما هذا معناه .