« خلاوي » - ولها وقف من دكاكين بسوق الصالحية وحوانيت ، وجنينة في النيرب ، وأرض بسقبا .
وبدأ تراجع حالها في أواخر القرن العاشر ، ثم في القرن الثاني عشر صارت سكنا لبعض عوام الهنود ، ولم يعد يسكنها أحد من الطلبة لخراب حارة الحنابلة .
وقال الشيخ محمد دهمان : في أواخر القرن الثالث عشر اضمحل أمر هذه المدرسة ، وأخذت كتبها ووضعت في المدرسة العمرية وأصبحت دارا تستغل لمصالح الجامع المظفري ، ولم يبق من بنائها القديم إلا قوس إيوانها الشمالي ، رأيته سالما في منتصف القرن الرابع عشر أي حوالي سنة 1356 ه .
أشهر شيوخها
أول من درس بها واقفها الحافظ ضياء الدين ، ثم درّس وتولاها الإمام عبد الرحمن بن محمد المقدسي ( ت 682 ) ، ثم الإمام محمد بن عبد الرحيم ابن عبد الواحد المقدسي ( ت 688 ) ثم الإمام أحمد بن عبد اللّه السعدي المقدسي ( ت 730 ) ثم الإمام محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي ت ( 744 ) .
وممن درّس فيها : محمد بن إبراهيم بن عبد اللّه المقدسي ( ت 748 ) وعمر بن سعد اللّه الحراني الدمشقي ( ت 749 ) ، ومحمد بن محمد بن أحمد الأنصاري الشهير بابن الزملكاني ( ت 762 ) ، ومحمد بن محمد بن أحمد المرداوي ( ت 826 ) وأبو بكر بن إبراهيم بن قندس ( ت 861 ) ، وعبد الرحمن ابن إبراهيم ابن الحبال ( ت 866 ) وعلي بن سليمان المرداوي ( 885 ) وأحمد بن أحمد بن الشويكي ( ت 939 ) وعبد اللّه بن عمر ابن مفلح ( ت 955 ) ومحمد بن علي ابن طولون الدمشقي ( ت 953 ) .
مكتبتها
جعل الحافظ الضياء مكتبته الخاصة وقفا في مدرسته ، وهي تضم كتبه التي جمعها في تحصيله العلمي في صباه على شيوخه المقادسة ، ثم في رحلاته إلى