وعليهم ثياب خضر ، فقلت لابن عمي : ما لقيتم من ربكم ؟ فقال لي كلاما كثيرا حفظت منه قال : قبل منا الحسنات ، وتجاوز لنا عن السيئات ، ورفع لنا الدرجات ، وأجزل لنا من الهبات ، فقلت له : فأيكم أرفع منزلة ؟ فلم يجبني بشيء وكأنه استحيى .
المصادر والمراجع :
تاريخ الإسلام للذهبي 13 / 359 ، التكملة لوفيات النقلة 2 / 388 ، الذيل على طبقات الحنابلة 2 / 92 ، مناقب أبي عمر وغيره للضياء مجموع 71 ق 98 أ .
جامع الحنابلة ص 158 .
* * *