تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ دنيسر — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
* فلا تنكر أن يكون في الناس ذو طبيعة ذات سمّ وضرر ، فإذا نظر إلى الشيء يعجبه فصل من عينه في الهواء شيء من السّمّ فيصل إلى المرئيّ فيعلّه . * ومما يشبه هذا ، أن المرأة الطّامث تدنو من إناء اللبن فيفسد اللبن ، وليس ذلك إلّا لشيء [ فصل من بدنها فو ] « 41 » صل إلى اللبن . وقد تدخل البستان فتضرّ بكثير من الغروس من غير أن تم [ سّها ، ولا يختمر العجين ] « 41 » إذا وضع في البيت الذي فيه البطّيخ ، وناقف [ 3 ظ ] الحنظل تدمع عيناه ، وكذلك قاطع البصل تدمع عيناه ، والناظر إلى العين المحمرة [ تعتري عينه حمرة ] « 42 » ؛ وقد يتثاءب الرجل فيتثاءب غيره . هذا آخر كلام الشيخ أبي الفرج . * قلت : وقد روى شيخنا حنبل عن غير أبي القاسم بن الحصين . * أخبرنا أبو علي حنبل بن عبد اللّه الرّصافي ، أخبرنا أبو المعالي منصور بن أحمد بن منصور المعروف بابن الغزال الساقي ، أخبرنا أبو الحسين ابن النقور ، حدثنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلّص « 43 » ، حدثنا أبو القاسم البغوي ، حدثنا الحسن بن راشد بن عبد ربه الواسطي ، قال : أخبرني أبي راشد بن عبد ربّه ، حدثنا نافع ، قال : سمعت ابن عمر قال « 44 » : أتى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم رجل ، فقال : يا رسول اللّه حدّثني [ حديثا ] واجعله وجيزا ؛ فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : « صلّ صلاة مودّع كأنك تراه ، فإن كنت لا تراه
هامش
( 41 ) موضع الرطوبة ، وأكملت النقص مستأنسا بما مضى ، والحيوان 2 / 138 - 140 ، وانظر لتعليل هذه الظاهرة علميا ، الحيوان 2 / 377 . ( 42 ) زيادة أضفتها من الحيوان 2 / 140 . ( 43 ) أبو طاهر المخلّص ، محدث العراق ، كان ثقة ، توفي سنة 393 ه . ( الوافي بالوفيات 3 / 230 ) . ( 44 ) الحديث : أخرجه الطبراني في الأوسط عن ابن عمر ، انظر البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف لابن حمزة الحسيني 2 / 801 وبسنده في ذيل تاريخ بغداد لابن النجار 1 / 108 والزيادة منه .