تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ دنيسر — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
قال : أبو عبيد : كره أن يجعل السيف شاهدا ، فيحتجّ به الغيران والسّكران فيقتلوا ، . . . « 13 » « 14 » .
هامش
( 13 ) بدء الخرم وتتمة كلام أبي عبيد : فأمسك عن ذلك . قال أبو عبيد : ويقال في التتايع إنه اللّجاجة ، وهو يرجع إلى هذا المعنى . وقال ابن الأثير بعد قوله صلّى اللّه عليه وسلم : لولا أن يتتايع فيه السكران والغيران : « وجواب لولا محذوف ، أراد لولا تهافت الغيران والسكران في القتل لتممت على جعله شاهدا ، أو لحكمت بذلك » . ( 14 ) أنقل هنا بعض أخبار شميم الحلي من مصادر ترجمته ، لتتم بها الفائدة : قال ابن سعيد في الغصون اليانعة ص 6 : « جملة أمر هذا الرجل أن ذكره فوق شعره ، فعلى كثرته لم أقف على ما فيه إغراب ولا إبداع ، ومن جملة ذلك كتاب الحماسة التي جمعها من شعره ، لحظتها فلفظتها إذ وجدتها مغسولة غير معسولة » . وقال : [ ص 10 - 11 ] « وأخبرني ابن الصفّار الدّينوري أن شميما اجتاز بمدينة دنيسر ، فصادف أن كان بها صاحب ماردين [ ابن أرتق ] فبلغه نزوله في بستان هنالك ، فركب كأنه يتفقّد البستان . وغرضه الاجتماع به . فقيل له : إن السلطان قد دخل البستان . فقال : ومن منعه ؟ ولم يقم له ولا لقيه . فصعب على صاحب ماردين ذلك ، وأظهر أنه جاء للفرجة ، وانصرف ولم يجتمع به . وجاءه من عتبه في ذلك ، فقال : كنت في مناجاة سلطان أعظم منه . فقال صاحب ماردين : رحم عياله ! ولو كان الجنيد . ودسّ إليه من يؤذيه حتى خرج عن بلده » . ومن شعره ؛ قال : [ من مجزوء الكامل ]امزج بمسبوك اللّجين * ذهبا حكته دموع عينيلمّا نعى ناعي الفرا * ق ببين من أهوى وبينيكانت ولم يقدر لشي * ء قبلها إيجاب كونوأحالها التحريم لم * ما شبّهت بدم الحسينخفقت لنا شمسان من * لألأئها في الخافقينوبدت لنا في كأسها * من لونها في حلتينفاعجب هداك اللّه من * كون اتّفاق الضرّتينفي ليلة بدأ السرو * ر بها يطالبنا بدين- .