[ الفصل الثاني ] « * » [ في ذكر نخبة من سكنها أو نزل أو مرّ بها من أهل النّحو ]
هامش
( * ) سقط الفصل الثاني بكامله ، مع ما سقط من الفصل الأول ، وبداية الفصل الثالث ؛ ويغلب على الظن أنه كان مخصصا لنخبة من أهل النحو ، بدليلين :
أولهما : أن المؤلف قسم الباب السادس إلى فصول ثلاثة ، فخصص الأول منها لأهل اللغة والإنشاء ، وما تبقى من الفصل الثالث إنما هو في تراجم الشعراء ، لذا فمن المؤكد أن يكون الفصل الثاني مخصصا لأهل النحو .
وثانيهما : قال المؤلف في ترجمة ابن القرقوبية ص 18 ظ ( الباب الرابع ) :
« ولمّا ورد أبو الحرم النحوي دنيسر ، قصد الشيخ عمر زيارته ، فسمع عليه الحديث مع جماعة » . وأبو الحرم هو مكيّ بن ريّان بن شبّة الماكسيني ( توفي سنة 603 ه بالموصل ) . ثم قال : « قرئ على الشيخ عمر بن عبد اللّه المارديّ ، وانا أسمع ؛ أخبركم أبو الحرم مكي بن ريّان بن شبّة الماكسيّ النّحوي ؛ وأخبرنا أبو الحرم إجازة . . . » .
فالعبارة هنا واضحة بدخول أبي الحرم مدينة دينسر ، وسماع المؤلف منه ، وعرف أبو الحرم بالنّحوي ، فلا بدّ وأن يترجم له المؤلف في فصل النحاة .
وترجمة أبي الحرم ، في إنباه الرواة للقفطي 3 / 320 وفي حاشيته مراجع ترجمته ، والتكملة لوفيات النقلة للمنذري 2 / 117 وفي حاشيته قائمة طويلة بمراجع ترجمته .