تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ دنيسر — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
عبد اللّه محمد بن إسماعيل البخاري ، حدّثنا محمد بن عبد اللّه الأنصاري ، حدّثنا حميد أنّ أنسا حدّثهم « 7 » : أنّ الرّبيّع وهي ابنة النّضر كسرت ثنيّة جارية ، فعرضوا الأرش « 8 » ، وطلبوا العفو ؛ [ فأبوا ] فأتوا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فأمر بالقصاص . فقال أنس بن النّضر : أتكسر ثنيّة الرّبيّع يا رسول اللّه ؟ لا والذي بعثك بالحقّ نبيّا لا تكسر ثنيّتها . قال : يا أنس كتاب اللّه القصاص . فرضي القوم وعفوا ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : إن من عباد اللّه من لو أقسم على اللّه أبرّه . * وهذا الحديث من عوالي صحيح البخاري . * وقد [ 12 ظ ] سمعناه أعلى من طريق آخر . * أخبرنا أبو طاهر بن أبي المعالي بن أبي القاسم العطّار ، بقراءتي عليه بالحريم الطّاهري « 9 » ، أخبرنا أبو الغنائم بن المهتدي باللّه ، أخبرنا أبو إسحاق البرمكي ، أخبرنا أبو محمد بن ماسي ، حدّثنا أبو مسلم الكجّي ، حدثنا محمد بن عبد اللّه الأنصاري ، حدّثنا حميد ، عن أنس « 7 » : أنّ الرّبيّع بنت النّضر عمّته لطمت جارية ، فكسرت سنّها ، فعرضوا عليهم الأرش ، فأبوا ، فطلبوا العفو فأبوا ، فأتوا النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، فأمرهم بالقصاص . فجاء أخوها أنس بن النّضر ، فقال : يا رسول اللّه ، أتكسر سنّ الرّبيّع ؟ والذي بعثك بالحقّ لا تكسر سنّها . قال : « يا أنس ، كتاب اللّه القصاص » ، فعفا القوم .
هامش
( 7 ) الحديث : أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي ، وانظر جامع الأصول 10 / 270 ( 8 ) في الأصل : فطلبوا الأرش ، والتصحيح من رواية البخاري . والأرش : الدّية أو ما يجب على الجاني من الغرم المقابل لجنايته . وما بين حاصرتين زيادة من رواية البخاري . ( 9 ) في الأصل : الحريم الظاهر . وهو خطأ .