دمشق ، بوصيّة الملك أحمد بن الملك الناصر صلاح الدين « 2 » ، ومرّ بهما على دنيسر ، فأقاموا بها مدّة ، وسمع « 3 » أهل دنيسر منهما ومنه .
* هو من رفقائنا ، لم يتّفق لي ما أرويه عنه « 4 » .
* * *
21 * أبو السعادات المبارك بن محمد [ بن محمد ] بن عبد الكريم ، المعروف * بابن الأثير « 1 » :
* عالم فاضل ذو فنون في علوم الحديث ، والآداب ، وله في ذلك الترتيب والتصنيف ، ذو المناصب والمراتب ، والكتابة عند الملوك والسلاطين .
هامش
- والفلاكة والمفلوكين للدّلجي ص 96 ، والتكملة للمنذري 3 / 79 وفيه ذكر لمراجع أخرى . قال الصفدي : « سألته عن مولده ، فقال : بمصر يوم الثلاثاء مستهل ذي القعدة سنة سبعين وخمسمائة . . . . . ، وتوفي بدمشق في ليلة الاثنين الثالث عشر من شهر رجب سنة تسع عشرة وستمائة » .
( 2 ) الملك المحسن أحمد بن يوسف بن أيوب بن شاذي ، ولد سنة سبع وسبعين وخمسمائة بمصر ، سمع الحديث بدمشق من صدقة الحراني وحنبل وابن طبرزد ، وعني بالحديث . كان مليح الخط ، جيد النقل ، متواضعا ، متزهدا ، حسن الأخلاق ، مفضلا على أصحاب الحديث ، وجد المحدّثون به راحة عظيمة ، وهو السبب في مجيء حنبل وابن طبرزد ؛ توفي بحلب رابع محرم سنة أربع وثلاثين وستمائة ، وحمل إلى الرقة فدفن بقرب عمار بن ياسر .
( شفاء القلوب للحنبلي ص 267 ، ترويح القلوب للزّبيدي ص 98 ، شذرات الذهب 5 / 162 ، النجوم الزاهرة 6 / 298 ) .
( 3 ) في الأصل : وسمعوا .
( 4 ) قال الصفدي نقلا عن الإمام الذهبي : « مات في الكهولة ، ولم يرو إلّا القليل » .
( 1 ) ترجمته في التكملة للمنذري 2 / 191 ، ومراجع ترجمته في حواشيه ، وإنباه الرواة 3 / 257 ، وحواشيه ، وعقود الجمان 6 / 29 والزيادة منه ومقدمة المحقق لكتابه النهاية في غريب الحديث والأثر 1 / 9 ، ومقدمة المحقق لكتابه المرصّع ص 8 .