تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ دنيسر — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إن من عباد اللّه من لو أقسم على اللّه عزّ وجلّ لأبرّه » « 10 » . * * *

22 * أبو الحسن علي بن يوسف بن أيوب بن شاذي « 1 » :

* هو الملك الأفضل نور الدين بن الملك الناصر صلاح الدين ، قدّس اللّه روحه . * له عناية بسماع الحديث ، وقد سمع على جماعة من المتأخرين ، وهو محبّ لأهل الحديث ، وأصحابهم ، ومقرّبهم ، وإذا سمع بفائدة نافس في تحصيلها ، وفحص عن مشكلها ، وقد كتب بيده الكثير من ذلك .
هامش
( 10 ) رواية البخاري : « أن الرّبيّع عمّته كسرت ثنيّة جارية ، فطلبوا إليها العفو ، فأبوا ، فعرضوا الأرش ، فأبوا ، فأتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وأبوا إلّا القصاص ، فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بالقصاص . فقال : أنس بن النضر : يا رسول اللّه ، أتكسر ثنيّة الرّبيّع ؟ لا والذي بعثك لا تكسر ثنيّتها ؛ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « يا أنس ، أليس كتاب اللّه القصاص » ؟ فرضي القوم ، فعفوا ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إنّ من عباد اللّه من لو أقسم على اللّه لأبرّه » . ( 1 ) الملك الأفضل ، صاحب دمشق ، ولد بمصر سنة خمس وستين وخمسمائة ، سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر السّلفي ، والفقيه أبي الطاهر الزّهري ، كان فاضلا شاعرا ، حسن السيرة ، تجمعت فيه الفضائل والأخلاق الحسنة ، توفي فجأة سنة اثنتين وعشرين وستمائة ، وعمره سبع وخمسون سنة . ( عقود الجمان 3 / 239 ، وشفاء القلوب للحنبلي ص 256 ، ترويح القلوب للزّبيدي ص 89 ، وفي حواشيهما مصادر ترجمته ، والتكملة للمنذري 3 / 140 وحواشيه ) .