تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل تاريخ مدينة السلام — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
وروى عنهم ، وكان النّاس يخرجون إليه ويسمعون منه . كتب عنه أبو بكر المبارك بن كامل ، وأبو الحسن صدقة بن الحسين الواعظ الواسطيّ ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمود ابن الشّعّار ، وأبو الرّضا أحمد بن طارق ، وروى لنا عنه أبو محمد بن الأخضر . قرأت على عبد العزيز بن أبي نصر البزّاز : أخبركم أبو عبد اللّه أحمد بن هبة اللّه الفرضي بقراءتك عليه بالدّسكرة في سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة ، فأقرّ به ، قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن الحسين بن عليّ بن قريش ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد ابن الصّلت ، قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد ابن عقدة ، قال : حدثنا موسى بن هارون ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدّثنا وكيع ، عن سفيان ، عن جابر ، عن منذر ، عن ابن الحنفيّة ، قال : قلت لأبي : من خير النّاس بعد النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ؟ قال : أبو بكر . قلت : ثم من ؟ قال : عمر . قلت : فأنت ؟ قال : أبوك رجل من المسلمين « 1 » .

901 - أحمد « 2 » بن هبة اللّه بن أحمد بن عبد اللّه بن القاسم الأسديّ ، أبو المعالي الكاتب يعرف بابن العينيّ .

روى عن أبي عليّ الحسن بن أحمد الحدّاد الأصبهاني ، وذكر أنّه سمع منه بأصبهان . وسمع ببغداد من القاضي أبي بكر الأنصاري ؛ سمع منه القاضي أبو المحاسن الدّمشقي .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف ، لضعف جابر ، وهو ابن يزيد الجعفي ، لكن الحديث صحيح من غير طريقه ، فقد أخرجه البخاري في فضل أبي بكر من صحيحه 5 / 9 ( 3671 ) ، وأبو داود في السنة من سننه ( 4629 ) من حديث سفيان - وهو الثوري - عن جامع بن أبي راشد ، عن منذر - وهو ابن أبي يعلى الثوري ، به . ( 2 ) ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال 4 / 263 ، والذهبي في المشتبه 443 ، وابن ناصر الدين في التوضيح 6 / 162 ، وابن حجر في التبصير 3 / 993 .