أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد السّمناني ، قال : أخبرنا أبو القاسم نصر بن الخليل المرجيّ ، قال : حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي الموصليّ ، قال : حدثنا بشر بن الوليد ، قال : حدثنا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن التّميمي ، عن ابن عبّاس ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم قال : « لقد أمرت بالسّواك حتى ظننت أنّه سينزل عليّ فيه قرآن » « 1 » .
قرأت بخط الشّريف أبي الحسن الزّيدي ، قال : توفي أبو طالب ابن البيضاوي يوم الخميس خامس عشري شوّال سنة خمس وخمسين وخمس مائة .
سمعت منه عن شجاع الذّهلي . وكان مع ابن الدّامغاني .
900 - أحمد « 2 » بن هبة اللّه بن محمد بن أحمد بن مسلم الفرضيّ ، منسوب إلى موضع يعرف بالفرضة ، أبو عبد اللّه المقرئ ، بضم الفاء .
كان من أهل باب البصرة ، وسكن الدّسكرة ، أحد القرى بنهر الملك .
وتولّى الخطابة بها إلى حين وفاته .
قرأ القرآن الكريم على أبي ياسر الحمّامي ، والحسين بن محمد ابن الملّاح ، وثابت بن بندار . وسمع من أبي الحسن عليّ بن الحسين بن قريش
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف ، لجهالة التميمي واسمه أربدة ، فقد تفرد بالرواية عنه أبو إسحاق عمرو بن عبد اللّه السبيعي ، ولم يذكره في الثقات سوى ابن حبان والعجلي ، وذكرهما له في كتابهما شبه لا شيء .
أخرجه ابن أبي شيبة 1 / 171 ، وأحمد 1 / 237 و 285 و 307 و 315 و 337 و 339 ، وأبو يعلى ( 2330 ) .
( 2 ) ترجمه ياقوت في « الفرضة » من معجم البلدان 1 / 251 نقلا من هذا الكتاب وإن لم يصرح بذلك ، وابن نقطة في إكمال الإكمال 4 / 569 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 12 / 109 ، والمشتبه 506 ، والمختصر المحتاج 1 / 222 ، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 7 / 80 ، وابن حجر في التبصير 3 / 1105 . ولم يذكر المصنف وفاته وذكرها الذهبي وغيره نقلا من تاريخ ابن النجار ، وهي في سنة 556 .