تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأربعين — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
الاثني عشر ، لأن غيرهم من الأئمة لم يكونوا معصومين بالاجماع . الدليل السادس والعشرون

الآيات الناطقة بما يوجب الهلاك

مثل قوله تعالى ( ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين ) ( 1 ) ( ولا تفسدوا ) ( 2 ) ( ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ) ( 3 ) . والكتاب والسنة غير كاف في بيان ما يوجب الهلاك ، فلابد من وجود معصوم يجزم العبد بصوابه ، ولا يخشى اتباعه من غضب الله وعقابه ، فثبت امامة أئمتنا الاثني عشر ( عليهم السلام ) على ما بيناه مرارا . الدليل السابع والعشرون [ الآيات الناهية عن التفرق والاختلاف ] قوله تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) ( 4 ) وقوله سبحانه ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات أولئك لهم عذاب عظيم ) ( 5 ) . ووجه الدلالة : أن الله تعالى كلفنا بترك التفرق والاختلاف ، وهو مع عدم الامام المؤيد المعصوم محال ، والتكليف بالمحال محال ، فلابد في كل زمان من امام معصوم ، وأئمة المخالفين لم يكونوا معصومين بالاجماع ، فثبت امامة أئمتنا المعصومين ( عليهم السلام ) .
هامش
( 1 ) البقرة : 190 والمائدة : 87 . ( 2 ) الأعراف : 56 و 85 . ( 3 ) البقرة : 188 وغيرها . ( 4 ) آل عمران : 103 . ( 5 ) آل عمران : 105 .
كتاب الأربعين — صفحة 406 | محمد طاهر القمي الشيرازي / السيد مهدي الرجائي