تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام مالقة — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
تمسّك أيّها المولى بحزم * فأنت الحارس البطل النّجيد وصل باللّه صبرك تلق خيرا * فغبّ الصّبر مغتبط حميد / 195 / وكم من معشر قلّوا دفاعا * وما جبنوا وإن كثر العديد
ومنها :
بعيد أن يحلّ اللّه عقدا * تملّك فيه للدّنيا عقود مظفّر دولة برضاه قامت * ( به ) « 1 » الدّنيا ونحن بها قعود رأى حقّ الخلافة جدّ حقّ * فأقبل من رضاها يستزيد وكان لها قديما سيف نصر * تقدّ من الكماة به القدود
ومنها :
يرون الموت في الهيجا حياة * كأنّ فناءهم فيها خلود دنا باديس منها في جنود * ملائكة السّماء له جنود أتى في غير يوم العيد فينا * فكان لنا بذاك اليوم عيد فأعلنت الطّبول به ثناء * وماجت في مفاخره البنود لملكك في بلقّين حسام * حديد الحدّ ردّ به الحسود كذاك بنو مناد منذ كانوا * سيوف ليس تحملها الغمود حللت محلّ مالقة بسعد * تحلّ به الضّغائن والحقود فأحييت النّفوس به بفضل * به شكر المهيمن يستزيد ليهنك يا مظفّر نيل ملك * حباك ببرّه البرّ الودود فلا عريت منه ودمت فينا * تبيد الحادثات ولا تبيد
وشعره رحمه اللّه كثير ، وأدبه مشهور . وسأذكر له قطعة في باب يحيى « 2 » إن شاء اللّه . ومنهم :
هامش
( 1 ) زيادة ليستقيم الوزن والشعر . ( 2 ) لا شيء مما يحيل عليه المؤلف هنا في باب يحيى من أعلام مالقة / ولعل ذلك مما ضاع من بقية هذا الباب من كتاب أعلام مالقة .