تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام مالقة — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
وكتب معها : أكرمكم اللّه بتقواه ، جدّدت بأحرفي هذه العهد بكم ، وجرّدت أكثرها من ثمرات أدبكم . ومن حرم نفس عصام ، فلا جرم أن يكون بنفسه ذا اعتصام . وإنّما جرّدت بين يديكم عضبا ، لأنّني وردت فيما لديكم عذبا ، وكما اغترفت بذنوبي ، فقد اعترفت بذنوبي . وإلى هذا فقد جعلتك لي ملاذا ، فصدّ عن زلل ، وسدّ من خلل . فتلك - وما يحنّ واحد إلّا لمنى - هي غاية الأمل والمنى . وكنت « 1 » ، أعزّكم اللّه ، سمعت من كلامكم منذ سنة ، نبذا من معاني القرآن مستحسنة . وقد بسطت اليد إلى شيء منها ، إن كان تقييدا ، فاغتنم ، رحمك اللّه ، بإرسال ما أمكن من ذلك لتعظم « 2 » الحسنة . بقيت مذكورا في أهل البيان ، مشكورا مع أهل الإحسان ، ما تحلّت بمدحك الألسنة ، واكتحلت عين بسنة ، والسلام . ومن شعره « 3 » : [ خفيف ]
صدّني البين عن لقائك غيره * أن يرى آنسا بقربك غيره صدّ عن شخصك الكريم محبّا * وأراه غرابه ونغيره قلت : يا سائلي ، ليعلم وجدي ، * بك يا من به تفاخر وبره أسفي يا ابن يوسف لم يجده * ( بأخيه ) « 4 » متمّم بن نويرة
وشعره رحمه اللّه كثير ، وأدبه شهير . وتوفي رحمه اللّه في شوال سنة ثمان وتسعين وخمسمائة . ومنهم :

106 - عبد السلام بن ثعلبة « 5 »

كان والي ريّة عند وصول المجوس إلى ساحلها سنة سبع وأربعين ومائتين ، في أيام الأمير محمد ، فاجتهد في دفعه ، وسدّ مراسي ريّة ، فلم يجدوا فيها مدخلا .
هامش
( 1 ) في الأصل أ : كنت . . . ( 2 ) في الأصل أ : أعظم . . . ( 3 ) البيتان الأول والرابع من هذه القطعة وارد في : ألف با للبلوي 2 / 154 . ( 4 ) غير وارد في الأصل أ . والزيادة من ألف با . ( 5 ) له ترجمة في الإحاطة 206 ( نصوص لم تنشر ) .
أعلام مالقة — صفحة 268 | محمد بن محمد بن علي بن خميس