تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام مالقة — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
وإنّي على ما يرتضي الأمر والهدى * ويرضي ولاة الأمر من كلّ مهتد وإن ذكرت عنّي أكاذيب مفتر * فسمع الهدى عن سمعها جدّ مبعد وحاشى لمثلي أن ينيب لفاسد * من الرّأي أو يسعى بخلّة مفسد ولي خدمة للأمر في كلّ صالح * تشرّد عن سعيي عداتي وحسّدي وإن طعن الأعداء بي لشكاية * تثير خبال الذّهن ، طعن توعّد فذلك أمر يقبل اللّه عذره * ويرفع لي التّكليف حين التّعبّد وفضل أمير المؤمنين ووعده * يعيد الرّدا عذرا على غائل الرّدى « 1 » أيا من هو المخصوص بالعدل والتّقى * وبالنّصر والتّأييد في كلّ مشهد وبالعلم ثمّ الحلم والسّبق في العلى * وبالشّرف الأبقى القديم المجدّد وبالصّبر في الهيجاء والفتك في العدى * إذا عرف الخطّيّ فضل المهنّد إليك أمير المؤمنين قصيدة * رفعت بها عن ساحتي رفع مفتد فخذها وأنّسها وشفّع مديحها * فمقصودها التّسريح لي وهو مقصدي أتتك بأبكار المدائح لم تلج * على سمع ذي سمع ولا لفظ منشد فلو كنت في نظمي لبيدا وبرقه * لبلّدني التّكبيل كلّ التّبلّد ولم أدر ما ذا أستجيد لأنّه * مقام عظيم القدر سامي التّأيّد وأمداحه من رام بالنّظم حصرها * كمنهل ( قطر رام جمعه ) « 2 » باليد ولا زال في ظلّ من الملك وافرا * ولا زال في سعد من السّعد مسعد ودام بنصر للغريب وأهله * وتنظيم شمل في قرار ممهّد
ومنهم :

71 - عبد اللّه بن أحمد بن محمد الحميري « 3 »

يكنى أبا محمد ، ويعرف بالاستجي ، وهو والد شيخنا ومعلمنا الفقيه الأستاذ العالم أبي عبد اللّه أبقاه اللّه . وكان أبو محمد هذا من أهل الفضل والدين والورع ، مقرئا لكتاب اللّه تعالى قائما به ، عارفا لطرق روايته وتجويده وإتقانه ، جاريا على سنن
هامش
( 1 ) الردي من الرداءة ، خففت همزته للقافية . ( 2 ) بياض بالأصل أ ، وما بين القوسين زيادة ليستقيم بها الوزن والشعر . ( 3 ) ترجمته في : صلة الصلة : 78 ( نسخة مرقونة ) ناقلا عن أعلام مالقة .