أيا طالبا دين النّبيّ محمّد * على حين عمّ الحقّ وانتشر العدل
لديك كتاب اللّه والسّنن التي * رواها رسول اللّه بالعدل ، فالعدل
هما الحقّ والبرهان والنّور والهدى * فما لهما عدل ، ولا عنهما عدل
ودع عنك آراء الرّجال فما لمشتر * يها بدين ( اللّه ) صرف ولا عدل
ومن شعره : [ كامل ]
لقد استجرنا ، فالملامة عدّها * وتجاف عن ذكر الذّنوب وعدّها
وإذا ندمت على أخ لا تبدها * ومتى أمنت على الأمانة أدّها
وولي رحمه اللّه القضاء بكور كثيرة من الأندلس وغيرها . ولي سبتة وإشبيلية وميورقة ومرسية وقرطبة وسلا . ثم رجع من سلا واليا قضاء مرسية ، فتوفي بالطريق بمدينة غرناطة ليلة الخميس في نحو ثلث الليل الأول ، ودفن يوم الخميس المذكور ( الثاني ) « 1 » من شهر ربيع الأول سنة اثنتي عشرة وستمائة . فبقي بها مدفونا إلى أن نقل منها إلى مالقة ، فكان وصوله يوم الاثنين الحادي والعشرين من شهر شعبان من العام المذكور ، فدفن على مقربة من مسجد الغبار « 2 » بجبانة مالقة .
ومنهم :
74 - عبد اللّه بن الحسن الأشعري « 3 »
يكنى أبا محمد ، ويعرف بابن الروس . من طلبة مالقة . كان أديبا شاعرا ، له قصائد حفال على ما ذكر لي ، ولم أقف له على شعر . وتوفي رحمه اللّه في نحو عشرين وستمائة .
ومنهم :
75 - عبد اللّه بن يحيى المعروف بابن عساكر « 4 »
يكنى أبا محمد ، من أهل مالقة وطلبتها النبهاء . أخذ عن الأستاذ العالم أبي
هامش
( 1 ) الزيادة من صلة الصلة .
( 2 ) في الأصل أ : الغبا . والتصحيح من التكملة .
( 3 ) ترجمته في : الذيل 4 / 218 بما هو مذكور هنا .
( 4 ) ترجمته في صلة الصلة 83 ( نسخة مرقونة ) نقلا عن ابن خميس في أعلام مالقة .