تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام مالقة — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
اللّه بن سليمان ، وأبي الحسين سليمان بن محمد . وروى عنه الحافظ أبو عبد اللّه بن الفخار وغيره . نقلت من خط الفقيه الأستاذ أبي علي الرندي ما نصه : قال الحافظ أبو عبد اللّه ، حدثني ابن فائز ، عن الأديب أبي عبد اللّه محمد بن سليمان ، عن خاله أبي محمد بن وليد ، عن أبي منصور بن أفلح القيني ، عن أبي علي القالي ، عن أبي جعفر أحمد بن عبد اللّه بن قتيبة ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن الأزدي ، عن حفص بن عمر ، عن الفرات بن السائب ، عن ميمون بن مهران ، عن عمر بن عبد العزيز رضي اللّه عنه قال : إن رجلا سأل ربه عزّ وجل بينة أن يريه موقع الشيطان من قلب ابن آدم ، فرأى فيما يرى النّائم جسد رجل معمّى ، يرى داخله من خارجه ، ورأى الشيطان في صورة ضفدع ، له خرطوم كخرطوم البعوضة ، قد أخذ في منكبه الأيسر إلى قلبه يوسوس إليه . فإذا ذكر اللّه عزّ وجل خنس عنه . ومنهم :

70 - عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه ، ويعرف بابن ذمام « 1 »

يكنى أبا محمد . قد تقدم ذكر والده « 2 » في باب محمد . وكان الفقيه أبو محمد هذا من أهل الأدب والذكاء والفطنة ، ذا هيئة جميلة وشارة حسنة . كتب لجملة من السادات / كالرشيد ابن أبي يعقوب وأخيه أبي يحيى ابني أمير المؤمنين أبي يعقوب . فكان معظما عندهم ومقربا لديهم . ( وتوفي « 3 » رحمه اللّه في رجب سنة ستين وخمسمائة . ومولده سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة ) « 4 » . وكان أبرع الناس خطّا ، وأحسن ( من ) « 5 » خط في البطاقة ، مع الكتب الرائق البليغ والشعر الفائق المطبوع . وكان يكتب بأنواع الخطوط من الريحاني ، والمشرقي ، وغير ذلك ، فلا يدري من يزيد في الحسن على صاحبه . إلا أنه كان رحمه اللّه يصاب في عقله أحيانا ، فربّما
هامش
( 1 ) له ترجمة وشعر في : تحفة القادم : 107 - الوافي بالوفيات : 17 / 546 - المقتضب . ( 2 ) راجع ما تقدم : ترجمة رقم 14 . ( 3 و 4 ) هذه فقرة مقحمة في الأصل أ . ولا علاقة لها بترجمة ابن ذمام المذكور - فابن ذمام هذا تولى الكتابة لابني الخليفة أبي يعقوب يوسف الموحدي ( تولى 558 - وتوفي 580 ) / وترد في ترجمته هاته قصيدة يستعطف فيها الخليفة المنصور يعقوب الموحدي ( تولى 580 - وتوفي 595 ) / ويصف أبو عمرو بن سالم ( ت 620 ) ابن ذمام هذا بصاحبنا ( راجع أعلام مالقة : ترجمة رقم 14 ) - ومعنى هذا أن وفاة ابن ذمام متأخرة بكثير عن تاريخ الوفاة الوارد في تلك الفقرة المقحمة أعلاه . ( 5 ) ما بين القوسين زيادة ليستقيم بها النص .