تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام مالقة — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
وكأنّه فوق العوالي خاطب * يومي لمصرعه بها ويشير
ومنها :
وكأنّ مسعودا على ضدّ اسمه * وضباره في قدّه مجبور من لا تدانيه النّجوم جلالة * من لا يحيط بوصفه التّعبير من لا توازيه الجبال سكينة * أضحى شبام دونها وثبير ملك عليه مسحة لمليكه * يرتدّ عنها الطّرف وهو حسير وإذا أدار بكفّه سمر القنا * هشّت إليه من العداة نحور هو حجّة اللّه التي ببيانها * نطق الكتاب وأنبأ التّفسير فاهنأ أمير المؤمنين فإنّما * أيدي القضاء بما تشاء تدور
وكتب رحمه اللّه إلى أبي جعفر بن ملحان مشرف مالقة على لسان أبي الحجاج بن مطرف ، يذكر أن بينه وبينه ذماما ، وكان قد ضيّق عليه في ماله ، فاستعطفه له عندما سأله أبو الحجاج ذلك ، فكتب له على الفور ، وهو هذا : [ بسيط ]
لو كنت أعلم فوق الشّكر منزلة * أعلى من الشّكر عند اللّه في الثّمن إذن منحتكها منّي مهذّبة * حذوا على حذو ما أوليت من منن
أنا أدام اللّه أمركم ، وأضفى على كافّتنا ستركم ، أعتدّ بكم اعتداد الرّمح بالنّصل ، وأعتمد بشرف خلالكم اعتماد الفرع بالأصل . فإن درّت من روضي كمامة ، جادتها من سمائكم غمامة ، فسحبت عليها معاطف الذّيول ، ونبّهت جفنها من سنة الذّبول ، أو عاص أخلاب « 1 » البوارق ، وأخياف الطّوارق ، ولوى بزخره النّاهل ؛ أشرقت لي أنوار هداكم ، وأقمار علاكم ، ( فأضاءت لي ) « 2 » أعلام المجاهل . ولمّا نفح نسيم اعتلالكم « 3 » ، وسنح لبرق اجمالكم من إسفار الآمال ، وإيثار « 4 » الاقتبال ، ومطاوعة التّهمّم والاهتبال ، ( واحتاج إليكم في ) « 5 » الطّلب ، ( لتكونوا ) « 2 » ملاذا وثقة
هامش
( 1 ) في أصل بو خبزة : أخلاف . ( 2 ) ما بين القوسين زيادة يقتضيها السياق . ( 3 ) في الأصل أ : نسيم جلالكم . . . ( 4 ) في الأصل أ : وآثار الاقتبال . . . ( 5 ) كلمتان مطموستان في الأصل أ .