تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام مالقة — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
إن ( ابدى ) « 1 » السّنّ منه حصاه قلنا * سنا المصباح أطفأه فراش
ومن شعره ، وكتب به إلى الفقيه الأوحد أبي جعفر بن خديجة : [ متقارب ]
لأنجم أفقك نستمطر * وأسهم ذهنك نستنصر فأرض الطّروس إذا جدبت * بسحر بلاغتكم تمطر فتنبت في الحين روضا له * جنى زهر أنواره تزهر نجوم من الأفق منقولة * بأرض « 2 » ، سماء بها تبهر حدائق صوّر فيها الجمال * حداقا من الأنس لا تسهر فيا حسنها لم تزل دائما * عيون المعاني بها تبصر فتلك قدود ، وتلك خدود « 3 » * فمنظرها طاب ، والمخبر ومهما وردنا على غربها * فليس لنا بعده مصدر أنضحي على فرط برح الظّما * وفضل أبي جعفر يسفر « 4 » ويا ابن خديجة إن أخرجت * معان تتمّ وتستظهر فعذب حلاه ، وخصب علاه * لنا روضة ، ولنا كوثر /
ومنهم :

49 - محمد بن يوسف بن هود الجذامي « 5 »

هو الأمير . كان ابتداء أمره بمرسية . ثم إنه انتظمت له البلاد واتفقت له الأقطار على مبايعته والدخول في دعوته ، فبايعه الناس في بلاد الأندلس ، وخلعت دعوة الموحدين منها ، وذلك في عام ست وعشرين وستمائة . وبويع في مالقة في يوم الاثنين التاسع والعشرين من شعبان من العام بعده . فأوّل جمعة أقيمت لدعوته ودعوة العباسيين في الرابع من رمضان من العام المذكور .
هامش
( 1 ) زيادة ليستقيم بها النص / وفي الأصل أ : حصا فقلنا . ( 2 ) في الأصل أ : بالأرض . ( 3 ) في الأصل أ : فريد . ( 4 ) في الأصل أ : وفضل أبي جعفر جعفر . ( 5 ) ترجمته عند ابن الخطيب في الإحاطة 2 / 128 .
أعلام مالقة — صفحة 174 | محمد بن محمد بن علي بن خميس