( 97 ) الإمام الباقر « 1 »
ذكر الإمام محمد الباقر عليه الرحمة : حجّة أهل المعاملة ، برهان أرباب المشاهدة ، الإمام من ذرية النبي صلى اللّه عليه وسلم ، المنتجب من أحفاد عليّ ، صاحب الباطن والظاهر ، أبو جعفر محمد الباقر رضي اللّه عنه .
لمّا كانت هذه الطائفة قد بدأت من جعفر الصادق ، وهو من أبناء المصطفى عليه الصلاة والسلام ، فإنّ ختامها أيضا هو بهم .
قيل : إنّ كنيته كانت أبا عبد اللّه ، ولقّب بالباقر ، وكان مختصّا بدقائق العلوم ولطائف الإشارات .
وله كرامات مشهورة بالآيات الباهرة ، والبراهين الزاهرة .
وروي أنّه قال في تفسير قوله تعالى
فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ
[ البقرة : 256 ] : إنّ ما يمنعك من النظر إلى الحقّ هو الطاغوت ، فانظر إلى أيّ
هامش
( 1 ) هو الإمام محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم ، وترجمته في :
طبقات ابن سعد 5 / 320 ، تاريخ خليفة 349 ، طبقات خليفة 255 ، التاريخ الكبير 1 / 183 ، المعارف 215 ، الجرح والتعديل 8 / 26 ، الثقات لابن حبان 5 / 348 ، حلية الأولياء 3 / 180 ، طبقات الفقهاء 64 ، صفة الصفوة 2 / 108 ، المختار من مناقب الأخيار 4 / 409 ، تهذيب الأسماء واللغات 1 / 87 ، مختصر تاريخ دمشق 23 / 77 ، تهذيب الكمال 26 / 136 ، سير أعلام النبلاء 4 / 401 ، تذكرة الحفاظ 1 / 117 ، تاريخ الإسلام 4 / 299 ، العبر 1 / 142 ، الوافي بالوفيات 4 / 102 ، البداية والنهاية 9 / 309 ، تهذيب التهذيب 9 / 350 ، طبقات الشعراني 1 / 32 ، طبقات الحفاظ 49 ، طبقات الصوفية للمناوي 1 / 440 ، شذرات الذهب 1 / 149 .
وترجمته في الأصل الفارسي برقم ( 97 ) وهي آخر التراجم فيه ، وقبلها ترجمة أبي الفضل بن الحسن .