تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأولياء — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
المال في الغرماء . ومات إلى رحمة اللّه تعالى ، ثم حمله أهله إذ كانوا معه ، وجاؤوا به إلى نيسابور ، ودفنوه في مقبرة آل النبيّ صلى اللّه عليه وسلم . اللهم ارض عنه وعنّا ، واجعل لنا برحمتك لسان صدق في الآخرين ، وأنعم علينا كما أنعمت على عبادك المتّقين ، وأحسن إلينا إلهنا ومولانا كما أحسنت إلى أولئك الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، إنك رحيم كريم . * * *
تذكرة الأولياء — صفحة 397 | فريد الدين العطار النيسابوري / محمد أديب الجادر