تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
بذلك الزلفة عند اللّه وما عند اللّه خير وأبقى . أمره بمراعاة العيار في هذا الأمصار ومطالعة أحوال الشكك ليجدد في المحرم من كل سنة على السنة في مثلها ، ويبطل محوا وكسرا ، ما كان منقوشا قبلها ويوعز إلى صاحب العيار بالتحفظ ، فمن يوقع غشاء أو يعمل دغلا إن اللّه لا يهدى كيد الخائنين . أمره بتزويج الأيامى اللاتي إليه ولا يتهن أو يريد الأولياء عضلهن إذا وجد الكفؤ وحل العقد وبذل صداق المثل ، كما قال تعالى
« وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ »
الآية . أمره بالاحتياط في مال اليتيم الحاصل في حجره اللازم له تدبر أمره وأن ينفق عليه إنفاقا ، قصدا حتى إذا بلغ الحلم ، مميزا ، بين مصالحه ومفاسده ومضاله ومراشده ، سلم ماله إليه وأشهد به عليه قال تعالى
« وَابْتَلُوا الْيَتامى »
الآية . أمره بحبس من يثبت الحق في ذمته ، ويطالب الخصم حبسه على توفية حقه إلى أن يبرأ مما حبس به أو يخرج منه على واجبه أن يقوم البينة على إعساره ليؤخذ بحكم اللّه في أنظاره كما قال
« وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ »
الآية . أمره أن لا يفسخ حكم من تقدمه ولا ينقض ما أبرمه ، إلا إذا كان للاجماع خارقا ، وللسان الأمة مفارقا ، فإذا وجد ما قد خرج عن تأويل المتأولين ، وقول المختلفين ، فله أن ينقضه ويتعقبه فيدحضه
« اللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » .
هذا عهدنا إليك فاقنف دليله واحتذ تمثيله ، واستهد اللّه يهدك ،