ويرشدك واستكفه يعنك ويسددك إليه نفوض وعليه نعول وهو حسبنا وكفى ، وكتب إسماعيل بن عباد في المحرم سنة سبع وستين وثلاثمائة .
سمع القاضي أبا الحسن القطان وعبد اللّه بن جعفر بن أحمد ، والزبير بن عبد الواحد الأسد ابادى ، وله أمالي كثيرة سمع منه بعضها بالري وبعضها بقزوين ، سنة تسع وأربعمائة ، وكان ينتحل مذهب الشافعي رضى اللّه عنه في الفروع ، وقواعد المعتزلة في الأصول ، وصنف الكثير في التفسير والكلام وغيرهما .
قال الخليل الحافظ في الارشاد كتبت عنه ، وكان في حديثه ثقة لكنه داع إلى البدعة لا تحل الرواية عنه ، أنبأنا أبو سليمان أحمد بن حسنوية أنبا إسماعيل بن محمد المخلدى ، ثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الكرجى في مسجده أنبا أبو الحسن عبد الجبار بن أحمد الأسد ابادى القاضي قدم علينا قزوين أخبرنا أبو الحسن أحمد بن الحسن بن أيوب النقاش الأصبهاني ، ثنا عبيد بن الحسن بن يوسف الأنصاري ، ثنا يحيى بن خاتم ، ثنا الهيثم ابن حماد ، ثنا أبو داؤد الدارمي ، سمعت زيد بن أرقم رضى اللّه عنه يقول : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، يقول من قال لا إله إلا اللّه مخلصا دخل الجنة ، وإخلاصها أن تحجر عن محارم اللّه توفى بالري سنة خمس عشر وأربعمائة في جمادى الأولى .
عبد الجبار بن إسماعيل بن عبد الجبار بن محمد بن عبد العزيز بن ماك أبو المحاسن ابن أبي الفتح
سمع أباه أبا الفتح وأبا زيد الواقد بن الخليل