تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
رستاق من رساتيق الرىّ يقال له دستبى الري فصارت قزوين كورة مفردة جليلة ، والذي ضم إليها دستبى الري موسى بن بغا . في كتاب أبى عبد اللّه القاضي وغيره أن دستبى كانت مقسومة بين همدان والري فقسم يدعى دستبى همدان كان عامل همدان ينفذ خليفة له مقيم في قرية اسفقنان حتى يجبى خراجه وينقل إلى همدان وقسم يدعى دستبى الري ، وقد حازه السلطان لنفسه مدة حين تغلب كوتكين التركي على قزوين سنة ست وستين ومائتين وقبض على محمد بن الفضل ابن محمد بن سنان العجلي رئيس قزوين واستولى على ضياعه . انه لما ظهر العدل بقزوين من جهة طاهر بن الحسين صاحب المأمون والجور بهمدان من جهة عمالها وتظلم رجل يقال له محمد بن ميسرة وشكا سوء سيرة عمال همدان وتوجه وفد إلى نيسابور وسئلت الطاهرية نقل رستاق سلقان روذ والخرقان إلى قزوين فأجيبوا ويقال إن الذي سعى في تكوير قزوين ونقل الدستبى إليها بقسميه رجل تميمي من ساكنى قرى قزوين يقال له حنظلة بن خالد ويكى أبا مالك . في كتاب البنيان الذي كور قزوين هو الحسن بن عبد اللّه بن سيار العبدي كورها أيام الرشيد واقتطع إليها نسا وسلقان روذ والزهراء والطرم وغيرها وفي كتاب أصبهان تاليف حمزة بن الحسن انه نقلت نسا وسلقان روذ والخرقان من رساتيق همدان إلى قزوين سنة إحدى وأربعين ومائتين ثم ردت آنفا إلى همدان سنة أربع وخمسين ومائتين ثم ردت بعد ذلك إلى قزوين واستقر الأمر عليه ودستبى أشهر نواحي
التدوين في أخبار قزوين — صفحة 47 | عبد الكريم الرافعي / عزيز الله عطاردى