تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
بيدي إلا الأسف والأسى ، وقول لعلّ وعسى ، وتذكر لما سلف ومضى ، وتأسف على ما ذهب وانقضى ، إلهي كل المصائب دون حدسك جلل وكل دمعة تسكب إلا على فرقتك باطل ، وكل حزب إلا على بعدك ضائع ، وكل سرور إلا بك محال ، وكل شمس إلا في يوم وصلك منكسفة ، وكل مشرب دون حضرتك متكدر تعاليت يا جليل الوصف . كتب الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير رحمه اللّه لبعض أصحابه وقد أراد سفرا هذا الحرز ، بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه ، ما شاء اللّه ، لا يأتي بالخير إلا اللّه ، بسم اللّه ما شاء اللّه لا يصرف السوء إلا اللّه ، بسم اللّه ما شاء اللّه وما بكم من نعمة فمن اللّه ، بسم اللّه ما شاء اللّه ، لا حول ولا قوة إلا باللّه ، بسم اللّه الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ، بسم اللّه الشافي ، بسم اللّه الكافي ، بسم اللّه المعافى ، بسم اللّه ذي الشان ، شديد السلطان ، عظيم البرهان ، ما شاء اللّه كان ، أعوذ باللّه من الشيطان ، وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ، تحصنا بالحي الذي لا يموت ورمينا من أراد بنا سوأ بلا إله إلا أنت ، وتمسكنا جميعا بالعروة الوثقى التي لانفصام لها ، واللّه سميع عليم . سمعت الامام عبد الرحمن الاكاف رحمه اللّه ، يقول كان من مريدى الشيخ أبى سعد بن أبي الخير ، شاب أعرج يقال له عبد الكريم . يتولى خدمته التي يختص بنفسه ، كمناولة الخلال ونحوها ، وكان يخصه الشيخ بالنظر فقدم في بعض الأيام إلى أصحاب الخانقاه لغدائهم قليل زبيب ،