تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
تلاقيا بتبريز رحمهما اللّه :
إلى اللّه في الحشر بعد النبي * أي ثاني الشافعي شافعي لئن أصبح الدهر لي خافضا * فبابويه الرافعي رافعى
وأنشد الشيخ الإمام محمد الطنطرانى فيه :
يا جنة منك فتحت أبواب * في بلدة قزوين ومن يرتاب هذا خبر وشاهدت عيني * في قزوين إذا الجمال منها باب
في الرباعية مغالطة لا يخفى وكان للمشهور في فنه أبى الفتوح فضل اللّه ابن علي بن الموفق الخواري ، وغيره من أهل الفضل إلى والدي رحمهما اللّه كتب رأيت فيها مقطعات لا بأس بها ، ولا أدرى أين ذهبت ، ورأيت بخط الامام أبى بكر عبد اللّه بن أحمد الزبيري كتب إلى جلال الدين أبى الفتوح الخواري ، لأعرضه على الامام أبى الفضل الرافعي في معاتبة بينهما ،
إني اجلل أن أقول ظلمتنى * واللّه يعلم أنني مظلوم

فصل في فوائد منقولة من معلقاته

كان رحمه اللّه لحرصه على العلم وجمعه يعلق كثيرا مما يسمع من أفواه الناس ، ويجده في بطون الأوراق ، على ظهور الدفاتر ، ويثبتها تارة على ظهور تعاليق الفقه وأخرى في أجزاء مفردة ، وأنا أثبت طرفا منها بلا ترتيب ولا تبويب ، نقلا عن خطه بالمعنى من مناجاة إلهي أشكو إليك كمدى وتفتت كبدي وضعفا في جسدي : إلهي أرفع إليك قصة تنطق عن شجنى ، وأنشر بين يديك غصة تخبر عن حزنى ، إلهي ليس