تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
أنبا سعيد الأنصاري ، والحديث يدخل في رواية التابعي عن التابعي ثم الصحابي وفي غير هذه الرواية أن أم سلمة حدثت به عن أبي سلمة عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وربما سمعته من النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ومن أبى سلمة أيضا . قوله : اللهم أجرني يقال أجره اللّه يأجره ، أي أثابه والأجر الثواب ، ويقال أيضا أجره يأجره أي صار أجيرا له ، ومنه قوله تعالى : على أن تأجرني ثماني ححج ، وذكر بعضهم أنه قد يقال بالمعنى الأول آجره بالمد أيضا وإن الأصمعي أنكره فان جوز فيجوز آجرني بالمد وأما من أجر يأجر فيسكن الهمزة وتضم الجيم . يقال أخلف اللّه عليك أي رد عليك مثل ما ذهب منك ليكون خلقا عنه وأخلف الرجل لنفسه إذا ذهب له شئ فجعل مكانه آخر والاسترجاع عند المصيبة مستحب ورد به القرآن والسنة ، وكلمة إنا للّه إقرار بأنه المالك يفعل في ملكه ما يشاء ، وإنا إليه راجعون إقرار بالفنا والبعث وقيل معناه نرجع إليه ليكشف عنا ما أصابنا .

محمد بن إبراهيم بن حمك ورأيت بخط الراشدى

في غير موضع ابن حمدك الرزاز القزويني أبو سعيد الأنصاري ، يقال أنه من ولد جابر ابن عبد اللّه الأنصاري ، سمع أبا حاتم ويحيى بن عبدك ومحمد بن عبد العزيز الدينوري ، روى عنه محمد بن علي بن عمر الختلى وغيره ، وذكر الحافظ الخليل في الارشاد ووثقه وذكر أنه حدثه عنه جماعة وأنه مات سنة تسع وعشرين وثلاثمائة وان أولاده لم يكونوا من أهل العلم . حدث أبو عبد اللّه محمد بن علي بن عمر عن محمد بن إبراهيم هذا
التدوين في أخبار قزوين — صفحة 141 | عبد الكريم الرافعي / عزيز الله عطاردى