تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار ( الدرر المنظم في زيارة الجبل المقطم ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
وعنده « 1 » قبر الشريفة فاطمة ابنة محمد بن عيسى بن محمد بن إسماعيل ابن إبراهيم بن الحسن [ بن الحسن ] بن عليّ بن أبي طالب « 2 » رضى اللّه عنهم أجمعين - الدعاء عند قبرها مستجاب .

قبر الشيخ أبى بكر الأدفوى - رحمه اللّه « 3 » :

ثم تخرج من التربة وأنت مستقبل القبلة إلى قبر الأدفوى ، قبل الوصول إليها قبر الحافي ، وهو يزار ، ثم تدخل إلى تربة الأدفوى ، وهو الشيخ الإمام الفاضل أبو بكر الأدفوى « 4 » كان من كبار العلماء ، أدرك جماعة من العلماء الفضلاء « 5 » وقرأ عليهم ، وله المصنفات المشهورة في علوم القرآن ، وروى عنه أحمد بن عبد الجبار ، وأبو الحسن الحوفى ، وأحمد الكتّانى ، والتككى ، وغيرهم . قيل : إنه من السبعة الأبدال « 6 » ، وقيل : إنه خرج إلى مكة ومعه جماعة من الصوفية والفقراء ، فنزلوا على ماء ، فأراد أن يجمع للفقراء شيئا ، فوضع زنجلة « 7 »
هامش
( 1 ) في « ص » : « وثمّ » وهي بمعناها ، فهي ظرف بمعنى : هناك . ( 2 ) هكذا في « م » . وهي فاطمة الكبرى ، وقد ماتت بعد الستين والأربعمائة ، وفي الكواكب السيارة : أن تاريخ وفاتها عند رأسها في أصل القبة . [ انظر المرجع السابق ص 156 ] . ( 3 ) العنوان عن « ص » ولم يرد في « م » . ( 4 ) من أول الفقرة إلى هنا عن « م » وساقط من « ص » . ( 5 ) في « م » : « جماعة فضلاء » . ( 6 ) الأبدال : جمع بدل ، وهو أحد المراتب في الترتيب الطبقي للأولياء عند الصوفية ، لا يعرفهم عامة الناس ، وهم أهل فضل وكمال ، واستقامة واعتدال ، ولهم مظاهر أربعة : الصمت ، والجوع ، والسهر ، والعزلة . وهم لا ينقصون ولا يزيدون ، وقد سمّوا بالأبدال لأن البدل إذا ما فارق مكانه خلفه فيه شخص آخر على صورته ، ولا يشك الرائي أنه البدل . [ انظر التعريفات للجرجاني ص 62 و 63 ، ومعجم ألفاظ الصوفية ص 22 - 25 ] . ( 7 ) هكذا في « م » و « ص » ولعلها معربة من اللفظة الفارسية « زنكه » وتطلق على ما يعلق في رقبة الدابة - والمراد بها هنا « الزّنبيل » أو « القفّة » .
مرشد الزوار إلى قبور الأبرار ( الدرر المنظم في زيارة الجبل المقطم ) — صفحة 271 | موفق الدين بن عثمان / محمد فتحى أبو بكر