أمر الله ، فقص جناحه ورمي به على جزيرة من جزائر البحر .
فلما ولد الحسين بن علي ( عليهما السلام ) هبط جبرئيل ( عليه السلام ) إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يهنأه
بولادة الحسين ( عليه السلام ) ، فمر به فعاد بجبرئيل ، فقال : قد بعثت إلى محمد ( صلى الله عليه وآله ) أهنيه
بمولود ولد له ، فان شئت حملتك إليه ، فقال : قد شئت ، فحمله فوضعه بين يدي
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وبصبص بإصبعه إليه ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : امسح جناحك
بحسين ، فمسح جناحه بحسين ، فعرج ( 1 ) .
ووجدت في الجزء الثاني عشر من كتاب شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار
الأبرار ، ما صورته : وعن أحمد بن إسماعيل باسناده عن محمد بن علي ( عليهما السلام ) أنه
قال : بعث الله عز وجل أملاكا ، فأبطأ أحدهم ، فأوهى الله جناحه ، فسقط على
جزيرة من جزائر البحر .
فلما دنا مولد الحسين ( عليه السلام ) بعث الله جبرائيل ( عليه السلام ) ببشارته إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ،
هامش
( 1 ) السرائر 3 : 580 .