وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين رضي الله عنهم ( 1 ) .
أقول : الأخبار في هذا المعنى كثيرة جدا ( 2 ) .
روى أحمد بن حنبل في المناقب عن أبي سعيد الخدري نحوه ( 3 ) .
وروى مسلم في صحيحه عن عائشة ( 4 ) ، قالت : خرج النبي صلى الله عليه وآله
ذات غداة وعليه مرط مرحل ( 5 ) من شعر أسود ، فجاء الحسن بن علي ( عليهما السلام )
فأدخله فيه ، ثم جاء الحسين ( عليه السلام ) فأدخله فيه ، ثم جاءت فاطمة عليها السلام
فأدخلها فيه ، ثم جاء علي ( عليه السلام ) فأدخله فيه ، ثم قال ( عليه السلام ) : ( إنما يريد الله ليذهب
عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ( 6 ) .
وروى أحمد بن حنبل في مسنده عن أم سلمة ، قالت : بينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في
بيتي إذ قال الخادم ( 7 ) : ان عليا وفاطمة بالسدة ، قالت : فقال : قومي فتنحي عن
أهل بيتي .
قالت : فقمت فتنحيت عن البيت قريبا ، فدخل علي والحسن والحسين :
هامش
( 1 ) المعجم الصغير للطبراني 1 : 134 .
( 2 ) راجع تفصيل ذلك إلى إحقاق الحق 2 : 502 - 553 و 3 : 513 - 531 و 9 : 1 - 69
و 18 : 359 - 383 .
( 3 ) ينابيع المودة ص 108 ط إسلامبول عن مناقب أحمد ، ورواه الزمخشري في الكشاف
في تفسير آية المباهلة ( منه ) .
( 4 ) ورواه الحميدي في الجمع بين الصحيحين قال : الحديث الرابع والستون من المتفق
عليه في الصحيحين من مسند عائشة عن مصعب بن شيبة ، عن صفية بنت شيبة ، عن
عائشة قالت : خرج النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذات غداة وعليه مرط مرحل إلى آخره ( منه ) .
( 5 ) المرط بكسر الميم وسكون الراء المهملتين : الكساء . والمرحل بالمهملتين : الذي قد
نقش فيه تصاوير الرحال ( منه ) .
( 6 ) صحيح مسلم 4 : 1883 برقم : 2424 باب فضائل أهل بيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
( 7 ) الخادم يقال على الذكر والأنثى . والسدة : باب الدار ، قاله الجوهري ( منه ) .