وقال : كان سفيان الثّوريّ يقول للمعافى : أنت المعافى كاسمك . وكان يسمّيه الياقوتة . وفي رواية : ياقوتة العلماء « 1 » .
وقال ابن عمّار : كنت عند عيسى بن يونس بالحدث « 2 » ، فقال لي :
ممّن أنت ؟ قلت : من أهل الموصل . قال : رأيت المعافى بن عمران ؟ قلت نعم . قال : وسمعت منه ؟ قلت : نعم . قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى ، وسمع من غيره يريد اللّه بعلمه « 3 » .
وقال أبو يعلى الموصلي : قيل للمعافى بن عمران : ما ترى في الرّجل يقرض الشّعر ، ويقوله ؟ قال : هو عمرك فأفنه بما شئت « 4 » .
وقال بشر : سمعت المعافى يقول : عزّ المؤمن استغناؤه عن النّاس ، وشرفه قيامه بالليل « 5 » .
وتوفي سنة أربع وثمانين ومائة . وقيل سنة خمس وثمانين بالموصل .
وقبره بها معروف يزار « 3 » .
رحمة اللّه عليه ورضوانه .
* * *
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 13 / 228 .
( 2 ) الحدث : قلعة حصينة بين ملطية وسميساط ومرعش من الثغور . معجم البلدان .
( 3 ) تاريخ بغداد 13 / 229 .
( 4 ) حلية الأولياء 8 / 289 .
( 5 ) صفة الصفوة 4 / 181 .