كان ابن المبارك يسمّيه : عروس الزّهّاد .
قال يحيى بن سعيد القطان : ما رأيت رجلا أفضل من محمد بن يوسف الأصفهاني « 1 » .
وقال : كنت إذا نظرت إلى محمد بن يوسف رأيت رجلا كأنّه قد عاين « 2 » .
وقال ابن مهدي : ما رأيت مثل محمد بن يوسف الأصفهاني « 2 » .
وقال يحيى بن سعيد : ما رأيت رجلا قطّ خيرا من « 3 » محمد بن يوسف .
فقال أحمد بن حنبل : يا أبا سعيد ، ولا سفيان الثوري ؟ فقال : سفيان كان شيئا ، ومحمد كان شيئا . فقال أحمد : هذا الرّجل الذي تكثر ذكره علما وفضلا ؟ قال : علما وفضلا « 4 » .
وقال عطاء بن مسلم : كان محمد بن يوسف يختلف إليّ عشرين سنة لم أعرفه ، يجيء إلى الباب فيقول : رجل غريب يسأل ، ثم يخرج ، حتى رأيته يوما في المسجد ، فقيل لي : هذا محمد بن يوسف الأصفهاني .
فقلت : هذا يختلف إليّ منذ عشرين سنة لم أعرفه « 5 » .
وقال ابن المبارك : قلت لابن إدريس : أريد الثّغر ، فدلّني على أفضل رجل به . فقال : عليك بمحمد بن يوسف الأصفهاني . قلت : فأين يسكن ؟
قال : المصّيصة ، ويأتي السّواحل . فقدم ابن المبارك المصّيصة ، فسأل عنه ، فلم يعرف ، فقال : من فضلك يا محمد لا تعرف « 6 » .
هامش
( 1 ) طبقات المحدثين بأصبهان 2 / 22 ، وحلية الأولياء 8 / 225 .
( 2 ) صفة الصفوة 4 / 81 .
( 3 ) في ( ب ) : مثل محمد .
( 4 ) حلية الأولياء 8 / 225 .
( 5 ) طبقات المحدثين بأصبهان 2 / 22 ، حلية الأولياء 8 / 226 .
( 6 ) حلية الأولياء 8 / 226 .