وقال في قوله تعالى
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
[ الطلاق : 2 ، 3 ] : يجعل له مخرجا من شبهات الدّنيا ، ومن الكرب عند الموت ، وفي مواقف يوم القيامة ، ويرزقه من حيث يرجو ومن حيث لا يرجو ، ومن حيث يأمل ومن حيث لا يأمل « 1 » .
وقال : باب من العلم يحفظه الرّجل يطلب به صلاح نفسه وصلاح النّاس أفضل من عبادة حول كامل « 2 » .
وقال : كان المؤمن لا يعرف إلّا في ثلاثة مواطن « 3 » : بيت يستره ، أو مسجد يعمره ، أو حاجة من الدّنيا ليس بها بأس « 4 » .
وقال مطر : ما زال قتادة متعلّما حتى مات « 5 » .
ومات سنة سبع عشرة ومائة « 6 » .
رحمة اللّه عليه ورضوانه .
( 402 ) أبو القاسم محمد بن أحمد المقرئ « * »
أخو أبي عبد اللّه بن أحمد المقرئ .
كان أوحد مشايخ خراسان في وقته ، شريف الهمّة ، عالي الطريقة .
هامش
( 1 ) الحلية 2 / 340 ، 341 .
( 2 ) الحلية 2 / 341 .
( 3 ) في ( ب ) ( مواضع ) .
( 4 ) الحلية 2 / 341 .
( 5 ) الحلية 2 / 335 .
( 6 ) طبقات ابن سعد 7 / 231 .
( * ) ترجمته في : طبقات الصوفية 509 ، مناقب الأبرار 213 / أ ، طبقات الأولياء 75 ، طبقات الشعراني 1 / 125 ، الكواكب الدرية 2 / 53 ، وفي جامع كرامات الأولياء 1 / 287 أبو القاسم المغربي تصحيف .